مدينة طنطا قديماً

بواسطة: - آخر تحديث: أبريل 30, 2018
مدينة طنطا قديماً

مدينة طنطا قديما

تعتبر مدينة طنطا في عصرنا الجاري عاصمة للمحافظة الغربية في الدولة العربية المصرية، وتتميز بموقعها الجغرافي حيث تقع في قلب دلتا النيل لهذا تعتبر من اكثر المدن غزارة سكانية، وبشكل عام فان اهميتها ارتفعت بعد ان ثبت فيها القطب العظيم السيد احمد البدوي شيخ الاحمدية، وللتعرف على تلك المدينة العريقة خصصنا ذلك المقال للتحدث عن تاريخها.


تاريخ مدينة طنطا

عهد الفراعنة

طنطا هو اسم قديم يرجع لالاف الاعوام حيث اطلق عليها الفراعنة مصطلح تناسو، وهي من بلاد المقاطعة الخامسة الهامة والواقعة في مقاطعات الوجه البحري في جمهورية مصر العربية الفرعونية، وفيها قرية خرسيت الفرعونية حيث اطلق عليها لمدة اسم خورست اي ارض عبادة الماكينة ست-اله الشر.


عهد الاغريق

سموها الاغريق في القرن الرابع قبل الميلاد بتانيتاد، ولما خضعت جمهورية مصر العربية تحت سيطرت الرومان تم توظيف مجلس اعيان لها واشتهرت قرية تلبنت قيصر فيها لانها قد كانت تتضمن على قلعة لجيش الرومان، وعرفت باسم طنتثنا انذاك ثم اطلق عليها في العصر البيزنطي طو مع العلم ان الاقباط كانوا يدعونها طنيطاد.


الفتح الاسلامي

تميزت مدينة طنطا قبل الاسلام بانها اسقفية عظيمة لها ترتيب سام منفصل عن السلطة البطريركية، وبحلول العصر الاسلامي تحولت الى حكمدارية بها دار الوالي وعساكره وامتلات بالسكان والاسواق والجوامع مثل جامع البوصة والمرزوقي، مع العلم ان اسمها بات طنتدا بعد الفتح الاسلامي عام 641م، وبقدوم الخليفة المستنصر حدثت تغييرات كثيرة في حواجز الاقسام الادارية في القطر المصري، فالغى الخليفة عددا من الاقاليم وجعل الوجه البحري من اهم الاقاليم وسماه الطندتاوية نسبة الى طنتدا، في حين اطلق عليها الفاطميون طندنا واتخذوها قاعدة للاقليم الحديث الطندتاوية ونصبوا حاكما عليها.


عهد الايوبيين

ازداد انتباه القايد الايوبي صلاح الدين بها اثناء العصر الايوبي، واتسع عمرانها الى حاجز عظيم فاصبحت قرية عظيمة تتضمن على نحو 100 فدان من الارض بحلول القرن الثامن الهجري، وتغير اسمها من طنتدا الى طنت ثم اعاد السلطان الاشرف شعبان بن حسين تقسيم الوجه البحري الى اقليم الغربية الحديث الذي اشتمل على اراضي وسط الدلتا، واتخذ المحلة الكبرى عاصمة له ثم اطلق على طنت مصطلح طنتا وضمها الى اقليم الغربية، بعد هذا عين محتسب فيها حتى يشرف على النواحي الدينية، والتربوية، والاخلاقية، والتعليمية، والاقتصادية في القرية.


الاحتلال الفرنسي

تم تحديث الحدود الادارية في المدينة زمن الانتزاع الفرنسي، حيث بات عدد اقاليمها ثمانية بعد الغاء وضم الكثير من الاقاليم الى بعضها، كما اضيف الى اقليم الغربية عدد من مساحات الاراضي المجاورة له، وتولى المنوفية طنتا واطلقوا عليها طنطه اسمها الذي استخدمه ابناء مصر حتى يومنا هذا.


المشاهدات: 66


إشترك بالقائمة البريدية


مقالات جديدة